التسميات

Procrastination and procrastination! ! التسويف والمماطلة!

 


 

في البداية اود ان اقول ان هذا المقال هو مقال يكتب ب شكل ارتجالي، والهدف منه هو شيء امر به في 

هذه الاوقات  

 

ولكثرة التمني في التخلص من هذه العادة، بدأت الكتابة بهذا الشكل .. 

 

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------  

Procrastination and procrastination! 

التسويف والمماطلة! 

 

 

التسويف وبشكل مختصر يعني تاجيل الاعمال الواجب تنفيذها لوقت لاحق، ويشمل التأجيل تلك الاعمال التي اعتاد الشخص على تنفيذها بشكل يومي، او تلك التي يفكر في تنفيذها فيما بعد  

 

اما عن المماطلة ف هي اختصارا: مجموعة من المهمات التي تنفذ ب اسلوب السلحفاة في الجري..  

 

لماذا التسويف وما اسبابه:  

 

قد يلجأ الشخص الى التسويف فرارا من القلق، وقد يبدء في عدم اتمام اعمال معينة او عدم اتخاذ قرارات او حتى عدم الشروع في العمل 

 

وللتسويف اسباب كثيرة لعل أبرزها تلك الجملة التي دائما ما نقولها " سوف ابدء في الغد " ولعله لهذه الجملة البسيطة التأثير الاكبر لحالة التسويف ..  

 

ف الاعتقاد الكلي الذي يتكون عند الشخص بعدها هو انه يملك ما يكفي من الوقت لإتمام اي شيء ولكن في الغد! اما اليوم ف هو استراحة محارب ..  

 

ومن هنا، تبدأ الرحلة التي تبدأ ب غدا ثم لا تنتهي الا بعد فوات الاوان 

وهناك العديد من الاسباب الاخرى نذكر منها: 

 

 تلك الأعمال الكبيرة والصعبة وبدل أن يقسمها إلى مهام صغيرة تنجز على مراحل، يجد أقرب عذر يلتمس به التأجيل هو أن تلك الأعمال تحتاج وقت كبيرا وتحتاج جهدا وتركيز أكبر، وبهذا يسعى إلى تلك المثالية في الإنجاز التي غالبا ما لا تتحقق جراء كثرت التأجيل. ويجدر الذكر أن من بين الأسباب التي تحتل قائمة التسويف تلك المتعلقة بانتظار الوقت المناسب والظرف المناسب وصفاء الذهن لإنجاز وإتقان مهمة ما، ولعل السبب الذي يدفع إلى التشبث بهذه الأعذار هو أن الشخص الذي يمارس التسويف لا يملك مهارات اتخاذ القرار، وبذلك فهو يفضل التأجيل حتى يتجنب أن يخطأ، وكل هذه الأمور تتوالى وتتعاقب دون أن تتحقق جميعها، فتبقى كل تلك الأعمال الرهينة بتحقق هذه الظروف معلقة. كانت هذه بعض الأسباب التي تدفع بالإنسان إلى ممارسة عادة التسويف والمماطلة. ولكي تتخلص من هذه العادة وجب إتباع بعض الخطوات الهامة التي تساعد على كسر قضبان التسويف والانطلاق نحو ما تصبو إليه نفسك بخطوات ثابتة. .. 

 

من الامثلة الشائعة عن التسويف هي التي تحصل لمعظم الطلاب ب تاجيل الدراسة في كل يوم الى اليوم الذي يليه، وقد يصل بعضهم الى ان يشعر ب فوات الاوان قبيل ساعات فقط من بدء الامتحان!! اي انه يبدئ ب تدارك الخطأ في وقت خاطئ  

 

في فترة ما كنت قد وقعت ضحية للتسويف، ولا يمكنني القول انني قد تخلصت منه كليا، الا انه أصبح ب نسب صغيرة ومتفاوتة، وعادة ما اصاب بها عندما اصاب ب الاكتئاب " الذي سبق وتكلمنا عنه " ف تكون حالتي النفسية ضعيفة ويأتي التسويف على هيئة جملة مثل " مالي نفس اعمل شي " وأرجح ان السبب يعود لأنني مغترب  

 

ولكن اسعى جاهدا لتذكرة نفسي ان الوقت ضيق، وانه يمر بسرعة، ويجب ان استغله، تلك العبارات غالبا ما تكون فعالة ولكن ليس في كل الاوقات  

 

حسنا الهدف من المقال ليس الحديث المطول عن التسويف ولكن عن علاجه  

" لمن يريد التعمق ب اسبابه سوف اترك لكم مصادر في اخر المقال يمكنكم الاطلاع عليها " 

 

 

منذ بضعة أشهر، كنت استنفذ اثنا عشر ساعة من يومي في العمل فقط، اي انني املك القليل من الوقت للطعام والكلام مع العائلة والنوم  

 

كنت املك الكثير من الافكار التي دائما ما اتمنى لو انني املك وقتا لتنفيذها، وبسبب الوباء الذي انتشر في القرن الواحد والعشرين " كورونا، كوفيد 19 " 

 

ف إني فقدت عملي بشكل مؤقت ولمدة شهرين ونصف، وتحققت الامنية واصبحت املك من الوقت ما يكفي لابدء بتنفيذ افكاري  

 

وهل بدأت؟! في الحقيقة لا لم ابدء  

 

لم تكن المشكلة في الوقت بتاتا، بل كانت المشكلة متعلقة بي شخصيا  

 

كان الوقت أقرب ل حجة أستطيع التفوه بها لنفسي او للأشخاص حولي حين نتكلم اننا نريد فعل كذا وكذا  

 

امضيت اول شهر وانا اقول ان غدا سوف ابدء , ووضعت عشرات الخطط، ولكن ما أكثر الكلام وما اقل التنفيذ  

 

 استقريت على هذا الحالة قرابة الشهر، الى ان بدأت ب مساق عبر الانترنت على منصة تعليمية اسمها   كورسيرا " CORSERA "   

 

 " learning how to learn " والكورس كان بعنوان  

 

كان محتوى الكورس عبارة عن التسويف والمماطلة وطرق علاجه 

ومن الطرق المتبعة في رحلة العلاج:  

 

الخلو بنفسك وإعادة هيكلة أفكارك ثم النظر في ما هي أكبر العقبات التي تحول بينك وبين تحقيق أهدافك؟ ومحاولة إيجاد حلول عملية بسيطة لاجتيازها.. وبالطبع تختلف العقبات من شخص لأخر وغالبا ما تكون عقبات داخلية نابعة من الشخص نفسه 

– التعود على إعداد قائمة بكل الأمور الواجب إنجازها ثم وضعها في مصفوفات حسب أهميتها وأولويتها ووضع وقت محدد لإنهاء كل مهمة، وهكذا تمنح عقلك فرصة التخلص من كومة المهام المتراكمة دون توجيه سليم 

 

يجب أن تواجه نفسك وتسألها ما المشكلات التي أقع فيها حين أؤجل كل الأعمال المفروض إنجازها؟ ثم أكتب كل تلك المشكلات في قائمة وتمعن فيها جيدا. هل تستطيع فعلا أن تتحمل ضغط العيش وسط كل تلك المشكلات بشكل روتيني؟ إجابتك على هذا السؤال هو الحافز الذي سيدفع بك إلى التعجيل بوضع خطط واقعية للهروب من تلك الضغوطات ولا تنسى أن تمنح نفسك مكافأة عند الانتهاء من العمل على كل مهمة. 

 

وأيضا ضمن المساق الذي اجريته تعرفت على تقنية تسمى بومودورو او تقنية الطماطم نسبة الى مبتكرها فرانشيسكو سيريلو الذي كان يستخدم مؤقتا على شكل ثمرة طماطم، لتتطور الفكرة فيما بعد لتصبح من أشهر تقنيات تنظيم العمل وادارة الوقت  

والتي اتبعتها شخصيا وكانت فعالة الى حد غير متوقع 

 

 : الهدف من التقنية  

 

ادارة الوقت وتنظيم العمل كما ذكر سابقا اضافة الى 

 

الحاجة الى مزيد من الوقت لإنجاز المهام اليومية  

 

التخلص من كل ما يشتت الانتباه ويخفض التركيز  

 

تحفيز الابداع وزيادة الانتاجية 

 

خلق توازن بين الحياة الشخصية والعملية  

 

 

 

كيف يمكن تطبيق هذه التقنية؟ 

 

 : الخطوات بسيطة وتتمثل ب 

 

تحديد المهمة المراد تنفيذها ويمكن تجزئتها الى مراحل 

 

ضبط المؤقت لمدة 25 دقيقة  

 

انجاز المهمة او جزء منها في المدة المحددة وهي 25 دقيقة 

 

استراحة لمدة 5 دقائق وعند التكرار لمدة ثلاثة او أربع مرات يمكن يتم تخصيص استراحة ب مدة اطول 15-20 دقيقة 

 

 

 

اما عن الادوات ف يمكن استخدام التقنية ب ضبط المؤقت في هاتفك او ساعة حائط او الجهاز المحمول  

 

ل اجهزة اندرويد  clear focus وايضا هناك العديد من التطبيقات على الهواتف الذكية التي تتيح لك تطبيق التقنية مثل  

 

  ل اجهزة ايفون Pomodoro time  

 

وغيرها الكثير 

 

 

في الختام، اتمنى ان نصبح أكثر انتاجا واقل مضيعة للوقت، لان الحياة لن تتوقف لتستعيد انفاسك، انها أقرب ل سباق جري ولكن بلا قوانين حيث انه يمكنك استخدام اي شيء تحتاجه في هذا السباق  

 

مع كامل الشكر للمتابعة وكل الاحترام و التقدير لكم  

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- 



 

 

المصادر  

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Pages